post_image
December 1, 2019

كيف تختار نظام الموارد البشرية المناسب لشركتك؟

مع نمو حجم شركتك الصغيرة، تزداد القوة العاملة ويكبر فريق العمل، وتكبر معه احتياجات الموارد البشرية. إذا لم تمتلك الأدوات الصحيحة لمواكبة هذا النمو، سيصبح من الصعب تنظيم الجهود والسير على المسار الصحيح، وربما لا تتمكن من إدارة التوسع بفعّالية. إذا كنت تعاني من العمل مع جداول البيانات وملفات الإكسل، أو تواجه مشاكل مع برامج إدارة الموارد البشرية التقليدية؛ فأنت تحتاج إلى نظام فعّال وذكي لإدارة الموارد البشرية. وقد يكون من المُعقد اختيار النظام المناسب لشركتك ومتطلباتك، ولكن في هذا المقال نشارك معك مجموعة من النصائح لمساعدتك في اتخاذ القرار.

ما دور نظام إدارة الموارد البشرية؟

إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تفكر فيها في استخدام نظامًا لإدارة الموارد البشرية، فقد تتساءل عن الفوائد التي يقدمها النظام، وما إذا كنت تحتاج إلى واحد بالفعل أم لا. وعلى الرغم من المنافع العديدة لأنظمة إدارة الموارد البشرية، سوف نوضح لك دور نظام إدارة الموارد البشرية في نقطتين رئيسيتين:

1- تسهيل إدارة الموظفين وبياناتهم (المعلومات الجغرافية، والمالية والوظيفية إلخ…)، وتسهيل القيام بمهام الموارد البشرية المملة والمكررة (مثل مراجعة طلبات الموظفين) ومهام أخرى أكثر تعقيدًا مثل إعداد مسير الرواتب، مما يوفر على الفريق الوقت والجهد.

2- ونتيجة للوقت الذي يتم توفيره، يصبح لدى فريق الموارد البشرية مهام تشغيلية أقل لإدارتها، وبالتالي يمكنهم تركيز مهاراتهم ووقتهم على مبادرات الموارد البشرية الاستراتيجية التي تعمل على تحسين نتائج الأعمال وزيادة الأرباح. وخلال هذا الخطوة أيضًا يمنحهم نظام إدارة الموارد البشرية (مثل نظام جسر) أدوات قوية لتحليل بيانات الموظفين وإنشاء مجموعة من التقارير الثاقبة بسهولة.

كيف تختار نظام الموارد البشرية المناسب؟

فيما يلي مجموعة من النقاط الأساسية التي لا يجب إغفالها عند الاختيار بين أنظمة الموارد البشرية.

١- حدد أهدافك

من المحتمل أنك تفكر بالفعل في بعض المشكلات الملحة التي ترغب في حلها باستخدام نظام جديد لإدارة الموارد البشرية. هذه بداية جيدة، ولكن عليك أن تتوسع أكثر في تحديد جميع الاحتياجات التي تتوقع من النظام تلبيتها، سواء في الوقت أو في السنوات القادمة، حتى تتأكد أن النظام ينمو مع نمو شركتك ولا تقل قيمته مع التوسع.

اكتب قائمة باحتياجات شركتك تتضمن تفاصيل حول:

  • حل المشاكل الحالية.
  • التغلب على التحديات القادمة.
  • تحقيق أهداف طويلة الأجل.
  • تماشي الموظفين مع تلك الأهداف وثقافة الشركة.

هذا القائمة ستكون المحرك الأساسي في عملية اختيار نظام الموارد البشرية المناسب لاحتياجاتك.

٢- فكّر في تأثير النظام على الأفراد والفرق داخل الشركة

سيؤثر نظام الموارد البشرية الجديد بشكل مباشر على الأفراد والفرق والقطاعات على مستوى الشركة، تحتاج إلى تحديد طبيعة هذا التأثير وكيف يمكن تجنب أي ضرر. وفي الغالب، يؤثر نظام الموارد البشرية على:

  • فريق الموارد البشرية.
  • مسير الرواتب.
  • قسم المالية
  • تكنولوجيا المعلومات (IT)
  • المديرين

تعرّف على أنواع المخاوف لدى هؤلاء الأفراد والفرق، وأبسط طريقة لمعرفة ذلك هي أن تسألهم بشكل مباشر. على سبيل المثال، قد يتساءل المديرون عما إذا كان النظام الجديد سهل الاستخدام، وقد يرغب فريق تكنولوجيا المعلومات بمعرفة مدى أمان البيانات، وقد يركز المسؤولون التنفيذيون على العائد على الاستثمار؛ وهكذا ستجد في النهاية أن كل شخص من المتأثرين بالنظام لديه اعتبارات يجب فهمها.

تتعلق هذه الخطوة بجمع المعلومات التي تحتاجها لطرح الأسئلة الصحيحة على الشركة التي تبيع لك النظام عندما يحين الوقت.

"تذكر: أنت لا تبحث عن أكبر عدد من الميزات، بل تبحث عن المجموعة المناسبة من الميزات."

٣- ابحث عن المميزات التي تحتاجها

يأتي الأن وقت تحديد الميزات التي تناسب معايير الشراء لديك. ويمكنك ذلك من التركيز على الأنظمة التي توفر بالضبط ما تبحث عنه، واستبعاد باقي الأنظمة.

ربما يكون من الجيّد أيضًا ترتيب هذه الميزات حسب أولوياتها، وما الميزات التي يمكنك التضحية بها وما التي لا يمكنك البدء بدونها.

يساعدك البحث على الإنترنت حول أنظمة إدارة الموارد البشرية العثور على أنظمة مختلفة ومقارنة ميزاتها. وتذكر أنك لا تبحث عن أكبر عدد من الميزات، بل تبحث عن المجموعة المناسبة من الميزات لمساعدة فريق الموارد البشرية على حل المشكلات الحالية، والتصدي للتحديات المستقبلية ودعم أهداف شركتك وقيمها.

أحد أهم النقاط التي يجب التركيز عليها هي مدى توافق النظام مع قوانين ومواد مكتب العمل في الدولة التي تتخذها مقرًا لشركتك؛ وهنا يأتي أهمية التركيز على الأنظمة المحلية خصوصًا للشركات الصغيرة والمتوسطة.

"يتوافق

نظام جسر لإدارة الموارد البشرية وشؤون الموظفين

مع نظام العمل السعودي بشكل كُليّ مما يوفر لك تجربة استخدام سهلة ويجنبك أي مشاكل قانونية."

٤- ضع جدولًا زمنيًا

حياة العمل في الغالب تكون حياة مزدحمة ومليئة بالمهام، وهو ما يدفعك لتأجيل العديد من المشروعات والأولويات باستمرار. ولهذا السبب، من المهم تحديد جدول زمني لجميع أصحاب المصلحة يتم وفقًا له انهاء اختيار نظام الموارد البشرية الأنسب.

يتطلب تطوير جدول زمني واقعي التعاون مع الأشخاص الذين يلعبون دورًا أساسيًا في اختيار النظام ومقارنة المدة التي تحتاجها الأنظمة المختلفة في الإعداد والتشغيل (قد تستغرق بعض الأنظمة بضعة أسابيع فقط، بينما يحتاج البعض الآخر إلى شهور عديدة).

٥- اكتشف الخيارات المتاحة

تهانينا! لقد قمت الآن بأداء واجبك وأنت على استعداد للاتصال بالشركات للحصول على العروض التوضيحية والتجارب المجانية وعروض الأسعار.

وبينما تفعل ذلك، بالإضافة إلى التركيز على الميزات ذات الصلة، فكر جيدًا في مدى سهولة استخدام كل نظام. وجرب الأنظمة بنفسك كلما أمكن ذلك. واسأل لمعرفة الوقت الذي تستغرقه لإكمال مهام سير العمل التي ستستخدمها في أغلب الأحيان.

ابحث أيضًا من مراجعات العملاء، للحصول على فكرة أفضل عن انطباعات العملاء الفعليين، يمكنك النظر في قائمة العملاء لدى النظام والتواصل مع بعضهم للاستفسار عن تجاربهم مع النظام، والتجربة خير دليل.

"تم تطوير نظام جسر خصيصًا للشركات السعودية الصغيرة والمتوسطة لتعزيز النمو والمساعدة على التوسع، حيث أن النظام ينمو مع نمو شركتك، ويوفر عليك الوقت للتركيز على الجانب الاستراتيجي وتعزيز الأرباح بدلًا من المهام الإدارية المتكررة. "

**[احصل على نسختك التجريبية الآن** ](jisr.net)